أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد أحلم أن تبزغ فى لمحة عين كل بذور الأمل المدفون تحت جدار الخوف

الأحد، أغسطس 27، 2006

مش مهم إنت مين

مش مهم إنت مين !!
إمسك قلمك
إكتم ألمك
أوعى تقول للظلم آمين
حقق حلمك
إعلن رأيك
إكتب على صدرك
ثايرين
المهم الفكر ايه
مش مهم الإسم مين
والمهم كتبت ليه
مش مهم تكون منين
المهم كتبت ايه
مش مهم كتبت فين
ليك فؤاد عمال يدق ؟
ليك حنين للناس يرق ؟
ليك دموع نازلين مطر؟
ليك أحاسيس تنفطر؟
ليك ايدين ماسكين زهور؟
ليك عينين بتشع نور؟
يبقى انت أكيد بشر
بس يا صاحبى افتكر
لو فؤادك من حجر
لو دموعك من صخور
لو ايديك ع الناس تجور
لو عينيك فيها غرور
تبقى طبعأ مش بشر
لو بقيت للحب ضد
أو بقيت للظلم يد
تبقى شيطان ولابد
تنكسر وتضيع هدر
لو بقيت للعدل مانع
او بقيت للحق بايع
تبقى فعلأ فى خطر
لو كرهت الناس تملى
أو عاديت إنسان بيصلى
تبقى ضعت ولا مفر
لو تكون انسان بحق
قول فى وش الظلم لأ
أوعى تصبح نبع ضر
أوعى تتسبب فى شر
وبإيديك ضمد جراح
خلى أيامك سماح
قوم و نادى بالصلاح
قوم وعوض اللى راح
أيوة صمم وانتصر
ضم صدرك للوطن
وبأيديك إرسم أمل
أوعى تلويك الرياح
إبنى فى الأطفال كرامة
علم الناس السلامة
واجعل الظلمة صباح
خد من الماضى جماله
مش تسلم له بحاله
ده عبير الصبح فاح
مصر يا بلد الحضارة
يا حبيبتى يا منارة
فجر أهل العلم لاح
فجر أهل الفكر لاح
http://hassanahmedomar.jeeran.com

الخميس، أغسطس 17، 2006

أحلم بالحب والسلام

وأنا أيضأ أحلم بالحب والسلام
أحلم أن أستيقظ يومأ
فإذا الشمس تبدد
كل ظلام الكون
وإذا الحب يهيمن
ويدمر أصنام الحقد
أحلم أن تبزغ فى لمحة عين
كل بذور الأمل المدفون
تحت جدار الخوف
أحلم مثلك
فى صمت الليل
وطوال نهارى
أن أكتب وبلا خوف
أفكارى
أن أعزف نغمأ أهواه
على مزمارى
أن أرسم صورأ
لفتاة رائعة
تهوى أشعارى
وأعانقها فى حب جامح
وأطير بها فوق جناح الحلم
تعزف بأناملها الفنانة
كل أناشيد الحب
على أوتارى
أحلم أن أستيقظ يومأ
أحلب أشجار الورد
أملأ كأسى بشراب الأمن
أشعر بالقوة والدفء
لا أخشى البرد
أحلم الا يتبقى
فوق الأرض قنابل
أو حتى سيوف
أو أى سلاح معروف
أحلم مثلك
بسلام وطمأنينة
يشفى بيد الرحمة
كل النفوس الحزينة
يملؤ الدنيا سكينة
أحلم أن يجمعنا حب واحد
هو حب الله
أحلم مثلك أن أستيقظ يومأ
فأرى الكون ربيعأ
وأرى كل المصطلحات الممقوتة
زالت من قاموس الناس
وطغت فى وجدان الدنيا
كل معانى الحب المفعم بالإحساس
أحلم 00أحلم 00أحلم00
لكن 00
هل تتحقق كل الأحلام ؟؟

ثقافة الميكروباص

ثقافة الميكروباص :
كنت مسافرأ إلى مدينة القاهرة فى ميكروباص يعمل بالأجر من محطة التاكسى وجلست فى الميكروباص حيث لم يكتمل بعد عدد الركاب ورأيت سائق الميكروباص يتحرك يمنة ويسرة ينادى على الزبائن الراغبين فى السفر إلى القاهرة وفجأة حدثت مشادة بينه وبين زميل له وسمعتهما يسبان بعضهما سبأ شديدأ بشتائم مقززة تنم عن وضاعة فى أخلاقهما حتى تدخل بعض السائقين وفض النزاع الذى كان من أجل راكب ذهب خطأ إلى سيارة السائق الآخر , لم يقف الأمر عند هذا الحد بل لقد جلس سائقنا على كرسى حتى يهدأ ويريح أعصابه من الخناقة فأحضر له القهوجى فنجانأ من القهوة وقام هو بإخراج لفافة بانجو من جيبه ولف سيجارة كأنها إصبع كفتة كبير وراح يشربها بنهم ويخرج الدخان من فتحتى أنفه كأنه شكمان سيارة مكسور0
وأخيرأ هدات أعصاب الإمبراطور—سائق الميكروباص--- واكتمل العدد المطلوب من الركاب وتحركت السيارة إلى القاهرة لتبدأ رحلة طولها أكثر من مائة وخمسين كيلومترأ , قد يسأل سائل وما ذنبنا نحن لكى تقص علينا هذه القصة المكررة المملة والتى نقرف منها يوميأ ؟؟ سؤال وجيه
الإجابة :
نفس هذا السائق الذى كان يسب الدين من دقائق ويسب زميله بأبشع الألفاظ النابية قام بفتح المسجل—جهاز التسجيل أو الريكوردر--- الخاص بسيارته على شريط لواعظ من وعاظ الأشرطة --نجوم هذا الزمان---الذين لا يكفون عن الصراخ والبكاء طوال الشريط والكلام عن عذاب القبر والثعبان الأقرع وناكر ونكير وضمة القبر ووحشة الظلمات فيه وما سيلاقيه الإنسان فى هذا القبر من أهوال تشيب لبشاعتها الولدان , ما علينا هو حر, الواعظ يقول ما يشاء ويهدد كيفما شاء ويتوعد الناس بجحيم مقيم كما يحلو له وكأن مفاتيح الجحيم والجنة فى جيبه -- ويصرخ فى وجوههم ويبكى ثم يسكت ثم يصرخ ثم يبكى ثم أى شىء حتى لو سقط مغشيأ عليه , أنا وركاب الميكروباص ذنبنا إيه ؟؟ ماذا جنينا فى ذلك اليوم التعس حتى نسمع ذلك رغم أنوفنا ويفرض علينا واعظ معين وخطبة معينة وموضوع معين وأسلوب معين وفكر معين واتجاه معين وأسلوب معين وطريقة معينة ونهج معين , لم يسألنا السائق عن طلباتنا ولم يعرف هل نسمح له بفتح الشريط أم لا ولم يأخذ راى أى منا ولم يستشر ذلك الإمبراطور الديكتاتور أحدنا فى ذوقه وماذا يريد أن يسمع ولكنه فرض علينا شريطه فرضأ كانه بائع فى قطار يلقى على الناس قطعأ من الشيكولاته دون أن يطلبها احد منه ودون أن يبدى احد رغبته فى الشراء ثم يضطر آسفأ أن يجمع بضاعته ويذهب بها مكسور الخاطردون ان يبيع منها شيئأ يذكر
ولكن هذا الأخير –بائع الشيكولاتة-- لا يأخذ من وقت الناس سوى بضع دقائق أما صاحبنا الإمبراطور الديكتاتور سائق سيارة الأجرة فإنه حكم علينا أن نسمع شريطه المفضل – والذى لا يفقه منه شيئأ-- رغم أنوفنا طوال طريق مدته ساعتان ونصف وكلما فرغ الشريط أعاد تشغيله مرة أخرى من شدة إيمانه وتقواه وورعه اللامحدود وقربه من ملكوت السماء !!!
لن أفترض أن فى السيارة أشخاص لهم أديان أخرى ولن أفترض وجود اشخاص اساسأ لا تهتم بمسألة الدين بل سأفترض ان ركاب السيارة كلهم مسلمون 000 فما ذنبهم ؟ ماذا فعلوا فى دنياهم حتى يتم ضغط أعصابهم بهذا الشكل ويفرض عليهم السماع مرغمين لأنهم لو تكلموا فكل منهم يخاف من التهم المعلبة والجاهزة فكيف يرفض شريط فضيلة مولاهم الشيخ فلانى أو الفقيه العلانى أو العالم الترتانى ؟ إنه إذأ لمن الظالمين وإن عليه اللعنة إلى يوم الدين واللعنة من مين ؟؟ من السائق سباب الدين !!!00
فهو نفسه الذى دب خناقة أخرى لرب السماء مع راكب عنده صداع طلب منه إغلاق التسجيل فكانت الطامة الكبرى وراحت التهم تكال للرجل ألست مسلمأ ؟ يا جماعة أنا مسلم ولكننى لا أريد أن استمع الآن للوعظ 00 آه قول كده 00 قول انك كاره الدين وضد الدين ومش عاوز تسمع الوعظ 00 ياجماعة أنتم لم تدخلوا فى قلبى وليس من حقكم ان تعرفوا حجم تدينى او مقدار إيمانى 00 آه ماهو أمثالكم من أعداء الدين هم اللى جابونا ورا00 تخيلوا يا سادة 00سائق كان يشتم فى خلق الله منذ وقت قليل ويسب الدين يتحول فجأة إلى واعظ بل ويعطى لنفسه الحق فى الحكم على إيمان الآخرين ويقيم تقواهم ويصدر عليهم احكامأ تعسفية ظالمة رغم حمقه وجهله المدقع 0000
الأكثر ذهولأ هو تعاطف بعض الركاب 000مع مين ؟؟
تعاطفوا مع السائق بحجة حبهم للدين وحرصهم عليه , وهكذا تم إختصار الدين والتقوى والإيمان والتدين والصلة بين العبد وربه فى هذا الشريط العجيب الذى لم أسمع منه غير غثاء وهراء لا يمت للدين بصلة اللهم إلا صلة العداء للدين وتشويهه وإظهاره بشكل غير لائق بجلاله , ألمهم , وليكن , هل من حق مخلوق ان يفرض عليك سماع شىء معين فى وقت أنت غير مستعد للسماع فيه لأى شىء , قد تكون لديك مشاكل شخصية او تعانى من مرض معين او يعانى احد أفراد عائلتك من مرض معين أو تفكر فى موضوع هام أو تستذكر دروسك العلمية او ذاهب لإمتحان او ذاهب لعمل إنترفيو لسبب من الأسباب او00أوالخ
تذكرت اثناء وجودى فى بروكسيل فى رحلة سياحية عندما ركبنا الباص ثم سالنا السائق هل تريدون سماع شىء من الموسيقى فقال الكثيرون : نعم ثم اردف قائلأ : هل عند أحدكم إعتراض على سماع موسيقى هادئة فقال الجميع :لا ,
حزنت كثيرأ وانا فى طريقى للقاهرة ام الدنيا بلد الحضارة سبعة آلاف سنة كيف وصل بنا الحال لهذا المنزلق الخطر فى اقل شىء واقل حق من حقوق الإنسان وهو أن يسافر فى هدوء دون إزعاج من أى مصدر أو أى شكل من الاشكال , كيف نحترم مشاعر الآخرين ومتى؟ متى يتم وضع وتنفيذ تشريعات لهذه الأشياء التى قد تبدو بسيطة ولكنها قد تتسبب فى مخاسر كثيرة ومشاكل غزيرة , بل لقد رأيت بعينىّ مشكلة بين سائق وراكب بسبب ان السائق يدخن السجائر والراكب يرفض ذلك وصلت لحد الضرب والتوجه للشرطة والحجز حتى العرض على النيابة

أخيرا ثقافة مترو الأنفاق :-
رغم الإزدحام المذهل فى قطارات ومحطات مترو أنفاق القاهرة إلا ان الناس يتحولون إلى شعب آخر صوتهم هادىء وحركاتهم بطيئة ومهذبة ولا أحد يدخن السجائر ولا الشيشة ولا قهاوى ولا أصوات مزعجة ولا مشاكل ولا احد يدوس طرف الآخر ولا اشرطة كاسيت تفرض على الخلائق عنفأ او غصبأ ومن يرفض سماعها يكون عدو الدين اللدود , ولكننى سمعت ان عربات مترو الأنفاق المخصصة للسيدات يوجد بها وعظ حى تقوم به إحدى السيدات على الطبيعة وقد يكون ذلك مفيدأ لو كانت هناك مساحة للنقاش وتبادل الآراء والإجتهادات فهل يمكن أن يوجد ذلك الجو من الحرية النقاشية والفكرية والمذهبية ؟ كذلك فإن المدة الزمنية التى يستغرقها المترو من محطة لأخرى تتراوح بين دقيقة ودقيقتين فمن لا يعجبها الوعظ تستطيع تغيير العربة فى المحطة التالية او حتى تغيير القطار نفسه 0أليس من الأفضل ان نترك الناس يبحثون بأنفسهم عن ثقافتهم الدينية بدلأ من فرضها عليهم وحشو عقولهم بها بلا تفكير او تدبر؟ أليست من أخص حقوق البشر ان يتدينوا بطريقتهم دون أن يملى الآخرون عليهم طرقهم المختلفة فى التدين ؟؟
سؤال أخير لسائق سيارة الأجرة :
باعتبارك متدينأ وتحب سماع الأشرطة الدينية الا يمكنك تزويد راديو سيارتك بسماعة اذن حتى تسمع ما تشاء دون أن تفرضه على الآخرين؟؟ أم انك لن تنام الليل حزنأ إذا لم يسمعوا تلك الأشرطة التى ستنقذهم من جهنم؟؟

الأربعاء، أغسطس 09، 2006

ممنوع ضرب الأطفال

ممنوع ضرب الأطفال
هذه دعوة صارخة بأعلى صوت من أعماق أعماقى , ايها الناس , ايها العقلاء , يا من تبحثون عن نجاح الوطن وتفوق المواطن , يا من تريدون منافسة الأمم المتقدمة فيما توصلوا إليه من علوم , يا من تتفاخرون بالماضى ولا تهتمون ببناء الحاضر والمستقبل , ارجوكم : لا تضربوا الأطفال ولا تعذبوهم ولا تحملوهم فوق طاقتهم فربهم أعلم بهم وارحم فأجسامهم نحيلة واياديهم قصيرة وارجلهم صغيرة فلا تقحموهم فى الأعمال الشاقة ولا تجعلوا أحلامهم البريئة كوابيس مفزعة ولا تحولوا ضحكاتهم التى تشبه اصوات الكروان إلى بكاء وعويل ودموع , لا تطفئوا فيهم شموع المحبة والسعادة والإطمئنان , ولا تشعلوا الحياة نارأ أمام عيونهم فيكبرون والحقد يملؤهم والذل يطاردهم والتشرد يحاصرهم من كل جانب 0
عندما تضرب الطفل فإنك تضع اول لبنة جبن فى شخصيته وتعلمه أن يخضع بلا نقاش وألا يطالب بحقه لأنه لو فعل ذلك فسوف ينال عقابأ اليما وهو الضرب أو الكى بالنار أو الحرمان من المصروف أو الحرمان من الطعام او الحبس فى حجرة وهى انواع من العقاب البدنى والنفسى الذى يمارسه بعض الآباء والأمهات على أطفالهم بحجة الحرص على تربيتهم , والعجيب ان ينسب للرسول الخاتم عليه السلام تشريعأ بضرب الاطفال الذين لا يصلون فى سن العاشرة وهو أمر مستبعد على من بعث رحمة للعالمين حيث يمكن لمثل هذه التعاليم أن تتسبب فى كراهية الطفل للصلاة التى كانت سببا فى ضربه وعقابه فى مراحل طفولته المختلفة بل وقد يكره الدين جملة وتفصيلأ ويتنصل منه لو شعر بعد ان يبلغ اشده ان هذا الدين مصدر اذى وعذاب له 0
يجب ان يعرض الدين على الأطفال برفق وان يتعلموا ممارسة العبادات فى هدوء وان توجه لهم النصائح بحب وتسامح وان نتجنب العنف بشتى أنواعه حتى العنف اللفظى فى دعوة الطفل إلى شعائر الدين وان نفهمه ان الله رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وان الله غفور قبل أن يكون سريع الحساب وان الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فى كنهه السرمدى ولا نوحى للطفل ان الله الرحيم ورسوله الكريم قد امروا بضربه وعذابه لو تأخر أو تكاسل عن أداء الفريضة , ولنعلم الأطفال ان الدين يسر لا عسر وأن الله ارحم على عباده من الأم على اطفالها وأن الله القدير قد وسعت رحمته كل شىء فيكبر الطفل هادئأ متسامحا محبأ لدينه وربه ورسول الله (ص)0
أيها السادة :
إن هؤلاء الأطفال هم ابناؤنا وفلذات أكبادنا , إنهم يحتاجون للمزيد من حبنا وحناننا وعطفنا عليهم , يحتاجون ان نأخذ بأيدهم نحو الحياة بغير عقد وبغير أوامر وبغير تعليمات صارمة وتوجيهات كثيرة ودقيقة , فلنترك لهم حرية الحركة واللعب والتصرف ولنراقبهم دون التضييق عليهم أو ممارسة الضغط أو التخويف ولنجعل من أنفسنا قدوة حسنة أمامهم فى كل مناحى الحياة فلا نغش ونطلب منهم الشفافية ولا نكذب ونطلب منهم الصدق ولا نرائى ونطلب منهم التقوى ولا نلهث خلف المال بأى اسلوب ونطلب منهم الزهد والعفة0
ضرب الاطفال فى المدرسة كارثة مؤكدة فلقد تسبب فى هروب وتسرب نصف زملائى وزميلاتى من الفصل حيث يعملون الآن ما بين فلاح يعزق الأرض ونجار وسباك وحداد وكلها مهن محترمة لا غبار عليها ولكن ما الضرر لو تعلموا وحصلوا على شهادات ثم بعد ذلك يختار كل منهم ما يحلو له من عمل بدلأ من أن يفرض عليه فرضأ , وكل ذلك بسبب مدرس يستلذ الإمساك بالعصا والضرب بها بسبب وبدون سبب ويكفى فقط منظره وهو يحمل العصا , إن هذا المشهد كفيل بإرهاب الطفل وجعله يتصور العملية التعليمية بابأ من ابواب جهنم فيهرب منها وينصرف عنها ليعمل فى مهن شاقة ويقضى بقية عمره يدعو الله أن ينتقم ممن كان السبب فى فشله فى المدرسة وهو طبعا الأستاذ أبو عصاية !!!!
كان الشيخ – وما زال—الذى يحفظ القرآن ونذهب له فيما كان يسمى بالكتاب بضم الكاف وتشديد التاء , كان هذا الشيخ أكرمه الله يمسك عصا غليظة ترهب الرجال فما بالك بطفل فى الخامسة من عمره , وكان مطلوبأ منا فى هذه العمر الغضة حفظ أجزاء من القرآن الكريم ومن لم يحفظ يلقى جزاءأ شديدأ مما يعمل خصومة بين الطفل وبين كتاب الله تعالى الذى يجب ان نبذل قصارى جهدنا فى تحبيب الأطفال فية وإقبالهم عليه بدلأ من تنفيرهم وتخويفهم منه 00 سبحانك يارب العزة0
قديمأ قالوا :
وقسا ليزدجروا ومن يك حازمأ
فليقس أحيانأ على من يرحم
ومن وجهة نظرى ان هذه القسوة يجب الا تتعدى نظرة عتاب او رفعة صوت للتنبيه – يعنى تكش فى الطفل بالمصرى—ولكن لا يمكن أن تكون القسوة مجلدة وفلكة وضرب وقسوة فهذه جريمة تقتل الطفل وتدفن حلمه وتصنع منه كيانأ مخيفأ وعبئأ ثقيلأ وشخصأ جبانأ لا يهش ولا ينش وهؤلاء الذين ينشؤن على الخوف لا يمكن قيام وطن متقدم حر على أكتافهم الضعيفة وأفكارهم الهشة وشخصياتهم المتخاذلة0