إننى إنسان أحب الحياة وأعشق الإنطلاق والحرية وأحب ألا يجبرنى مخلوق على فعل شىء أكرهه فالموت أهون عندى من ذلك، إننى أحب بلدى مصر وأحب شعبها الطيب الصالح الكريم المعطاء الذى صبر وذاق المر على مر آلاف السنين، نعم صبر على الظلم والقهر والتعذيب والجبروت الذى لاقاه من حكام ظلمة على مر تاريخ يمتد لأكثر من خمسة آلاف سنة، صبر على الفقر وقاوم المستعمرين وصبر على الذل والمرض وعلى طمع الطامعين وجرائم المجرمين لآلاف السنين.
أحب هذا الشعب وأحب تراب بلدى وأحب طيبتهم وأعرف أحزانهم وآلامهم وأغوص داخل نفوسهم المرهقة بمطالب الحياة وعقولهم المؤرقة بالمصاعب والمتاعب، ألمح فى وجوههم نظرات عتاب بعضهم لبعض وكأن كلاً منهم يلوم الآخر وأتمنى أن أنقذ المريض من مرضه والفقير من فقره والمظلوم ممن ظلمه والمقهور ممن قهره ولكننى لا أجد لذلك سبيلاً.
إن هذا الشعب الطيب المعطاء يريد أن يعيش ويتنفس عبير الحرية والعدالة والديموقراطية التى لم يذق من طعمها رشفة واحدة 0
كافحت طوال عمرى السابق فى مهنتى كطبيب وعملت خمساًً وعشرين عامأ وأولادى كبروا أمام عينى والحياة تمر صعبة رتيبة مريرة كل شىء صعب، الحصول على الأموال –الحلال- صعب وإنفاقها سهل وسريع، ومطالب الحياة كثيرة وغزيرة ومتدفقة كالإعصار وكأن كرباجاً يضرب ظهور الآباء والأمهات ويلهبها للحصول على المال الذى صار صعباً فى تحصيله سهلاً فى إنفاقه.
أولياء الامور محاصرون بمطالب الحياة من طعام وشراب وملابس يشتريها معظم الناس بالأقساط ودروس خصوصية للتلاميذ تلتهم ثلث الدخل الأسرى ومواصلات يومية ومصاريف يد للأولاد وعلاج للمريض – ولا يخلو بيت من مريض- ناهيك عن فواتير الكهرباء والتليفون والصرف الصحى والمياه وهى فواتير تحتاج لدخل مخصص لكى يكفيها .
وإذا أردت الحصول على خدمة فى مصلحة حكومية فكم من الوقت تستهلك ؟ وكم من المال تضعه فى درج الموظف حتى يوافق على إنهاء مصلحتك وإلا تحولت مصلحتك إلى النوع العنيد، المستعصى الذى ليس له حل بقدرة الموظف ولكنك إذا شخشخت جيبك وألقيت بالمعلوم فى درجه فما أسرع إنجاز المهمة مع الشكر والإحترام.
نعم فهو فساد إدارى مستشرى يعترف به جميع المسؤلين كبيراً وصغيراً وحجتهم فى ذلك أن جميع دول العالم بها فساد وهذا بالطبع يشرع ويسهل للمفسدين أن يستمروا بل ويبالغوا فى فسادهم ويزيدوا من قيمة ما يحصلون عليه من رشاوى لإنجاز خدمات كان يجب ان تقدم للمواطن المرهق فى سهولة ويسر و بلا عناء أو مشقة.
إذا دخلت مركزاً للشرطة لقضاء مصلحة مجرد مصلحة تعامل كأنك متهم وتقف أمام كل شخص إنتباه ولا يحق لك الجلوس على كرسى لتستريح حتى لوكنت مواطناً مسناً فهذا المكان مخصص للعقاب فقط حتى لمن ليس لهم تهم ولم يرتكبوا جرائم.
المواطن المصرى الطيب الصبور يستحق وقفة من الذين يحكموه، وقفة يؤكدوا فيها حبهم لهذا الشعب وحرصهم على مصلحة هذا الوطن ويقومون بإصلاحات فعلية يترتب عليها إستعادة المواطن المصرى لكل حقوقه المهضومة فى المنزل والشارع والمصالح الحكومية ومراكز الشرطة والمرور والموانىء والمطارات والمطافى والإسعاف والمستشفيات والهيئات والمديريات والوزارات.
وقفة تكون نتائجها بنفس السرعة التى أعلنت فيها نتيجة الإنتخابات الأخيرة فى 7/9/2005 وكان من أهم نتائجها التمديد للرئيس بفترة حكم خامسة>
وقفة تتيح للمصرى مرتباً يكفى عياله وأسرته وحياته بكل كرامة دون أن يذل أو يستدين أو يقترض من بنك ليكمل كسوة أسرته أو يبيع جزءاً من أرضه –إن كان له أرض--أو بيته لكى يزوج إبنه اًو يجهز ابنته للزواج.
وقفة تضمن للمصرى الإحترام الكامل فى المصالح الحكومية والتخلص من سياسة فتح الأدراج التى يعشقها الموظفون المرتشون،
وقفة يتم من خلالها إصلاح التعليم وإخلاؤه من عوامل الإرهاب وكراهية الآخر بما يضمن صناعة أجيال تفهم معنى الحرية والكرامة وإحترام الآخر المختلف فى الفكر والمنهج والدين والعقيدة والإتجاه واللون.
وقفة تجعل الدين لله والوطن للجميع وتكون المساواة والعدالة فيها على أساس المواطنة ولا شىء سواها،
وقفة تتيح للعلماء أن يبحثوا ويطوروا علومهم لينهضوا بركب الحضارة وموكب العلم والتقدم والرقى وتكافىء المجتهدين منهم وترفع من شانهم وتشحذ عزائمهم حتى ينهض بهم الوطن وترتقى الأمة.
وقفة تفتح باب حرية الكلمة على مصراعيه وتنهى بلا رجعة سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الأفكار وكبت الحريات واحتكار حق الكلام والتعبير عن الرأى وحرمان المثقفين من النهوض بالمجتمع والأخذ بيده إلى نور العلم والمعرفة والجضارة.
وقفة تلغى الزج بالإنسان فى غياهب السجون لمجردأن له رأياً مختلفاً وفكراً معارضاً وعقلاً لا يوافق إلا على الصواب،
وقفة تعيد للمرأة حقها المسلوب فى الحياة والحرية والقوة والكرامة والتمثيل السياسى والكلام والرأى والتعبير وحرية الحركة وتعيد إليها ثقتها فى نفسها بعد أن فقدتها مئات السنين،
ما قيمة الحياة إذا خلت من الأمن والطمأنينة والعزة والكرامة؟
وما قيمة الوطن الذى أشعر فيه بالغربة بعد أن خدمته طوال عمرى الماضى ومستعد لخدمته ما بقى لى من عمر بشرط تحقيق مقومات الكرامة والعزة والحياة الشريفة التى تكفل لى ولأسرتى ألا نمد أيدينا لنقترض عدة مرات فى العام الواحد حتى تسير الحياة وتتراكم الديون التى لم أتخلص منها يومأ واحدا منذ خمسة وعشرين عامأ وأمثالى بالملايين0
ما قيمة الوطن الذى أحرم فيه من التعبير عن رأيى وموقفى ثم أجد من ينصرنى ويؤيدنى ويأخذ بيدى ويعيد حقى دون أن أهان أو اذل،
ما قيمة الوطن الذى أفقد فيه عزتى ويعاملنى الموظف الحكومى بإستهزاء وإستخفاف لا مثيل لهما فى كل دول العالم , ويعاملنى ضابط الشرطة كأننى متهم كلما وقع وجهه على وجهى، ما قيمة الوطن الذى لا يجد فيه إبنى وظيفة يقتات منها ومسكناً يعيش فيه ومستشفى يعالج فيه إذا مرض علاجاً آدمياً يليق به كإنسان، وما قيمة الوطن الذى أحرم فيه من حقوقى القانونية والدستورية ولا أستطيع إسترداد حقى إلا بطلوع الروح
ماذا تفيد كلمة وطن ؟؟
إن كلمة وطن يا سادة ليست كلمة إنها آلاف الافعال والأفكار والمستندات والقيم والمثل نعم قيم العدل والمساواة والحب والأمن والطمأنينة والقيم التى توفر العزة والكرامة،
إن الوطن فى رأيى هو أرض طيبة طاهرة وشعب طيب معطاء يعيش عليها وتتوافر فوق هذه الأرض قيم العدل والمساواة وتكريم الإنسان ومعانى الأمن ومقومات العزة والكرامة وبهذه الصفات كلها يتكون الوطن السعيد وتصبح الحياة مستساغة0
كان هذا حلمى لمصر طوال عمرى وسجلته ونشرته عام 2005 فهل يا ترى قد تحقق فى 25 يناير 2011؟؟ يبدو لى ذلك والله أعلم .
أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد أحلم أن تبزغ فى لمحة عين كل بذور الأمل المدفون تحت جدار الخوف
أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد أحلم أن تبزغ فى لمحة عين كل بذور الأمل المدفون تحت جدار الخوف
الاثنين، مارس 21، 2011
الجمعة، مارس 18، 2011
وتعيشى يا مصر حرة
تعيشى يا مصر حرة
محروس يا مصرى دايماً
من عين اللى جهل
محروس ياللى تعيش
للحب وللأمل
وتعيشى يا مصر حرة
محروس يابو قلب طاهر
يا حنين يا بطل
ياللى علشان حبايبك
تنسى كل المحن
وتعيشى يا مصر حرة
وتضحى بكل غالى
وما تطلبش التمن
بادعى لك ربى دايماً
تدخل جنة عدن
وتعيشى يا مصر حرة
من ديوان الحب فى الهجير
ل حسن أحمد عمر
محروس يا مصرى دايماً
من عين اللى جهل
محروس ياللى تعيش
للحب وللأمل
وتعيشى يا مصر حرة
محروس يابو قلب طاهر
يا حنين يا بطل
ياللى علشان حبايبك
تنسى كل المحن
وتعيشى يا مصر حرة
وتضحى بكل غالى
وما تطلبش التمن
بادعى لك ربى دايماً
تدخل جنة عدن
وتعيشى يا مصر حرة
من ديوان الحب فى الهجير
ل حسن أحمد عمر
الأربعاء، مارس 09، 2011
الحاكم العربى لزقة بغراء
كان الفنان محمد توفيق يجرى مسرعاً فى فيلم حسن ونعيمة وهو يحمل كلباً صغيراً ويهرول به فى مختلف شوارع القرية الصغيرة المعزولة المتهالكة مردداً عبارته الشهيرة (وعد ومكتوب يا ولاد وعد ومكتوب يا ناس).
وأانا هنا فى هذه البضع سطور المتواضعة أتساءل هل الحكام العرب وعد ومكتوب يا ناس وعد وكتوب ياولاد ايضا؟؟.
ألا يظن أولئك انهم مبعوثون ؟ ليوم عظيم ؟ يوم يقوم الناس لرب العالمين؟ أم ماذا هم ظانون بشعوبهم وأوطانهم ؟ هل هم فلتة بشرية لا تتكرر؟ أم إستثناء ربانى غير منقطع النظير أم خلقوا من طينة أخرى غير التى خلقنا منها، أم هم فوق البلاد والعباد وما سر هذا التمسك القاتل بكراسى الحكم والإلتصاق الأبدى والجلوس السرمدى على تلك المقاعد ؟.
ألم يخلق الله سواهم وهل، هم إستحوذوا على الفكر المنير والعقل الكبير والتخطيط والتدبير، وافتقر الآخرون لكل تلك المواهب وعدموا تلكمو القدرات؟ ألم يسأل الواحد منهم نفسه وهو جالس فى الحديقة يستنشق عبير الصباح تلك الأسئلة السابقة؟ هل هم مختارون ومصطفون بقرار ربانى وفرمان سماوى بحكم العباد والسيطرة على مقدرات البلاد؟.
كيف تتقدم شعوب يحكمها فرد واحد ويتحكم فى مقدراتها وحده ويصدر قوانينها وحده ويخطط لمستقبلها وحده ويسن اللوائح وحده ويشرع النظم وحده وينظم التشريعات وحده، يحلم ليلاً بقانون فيتم إقراره فى الصباح، وينفذ فوراً وتقوم المجالس المختصة بتحويل الحلم العابر إلى حقيقة واقعة وكابوس مرعب.
وإذا خطرت على باله فكرة تلقفتها الأجهزة المتربصة لتلك الأفكار والمجالس المسبحة بحمد القائد الفذ والزعيم الفلتة فتحولها بقدرتهم العابرة للقارت إلى قانون يطبق على القاصى والدانى.
مبلغ علمى المحدود أن الله تعالى خلقنا جميعاً متساوين فى كل الحقوق والواجبات ولا فضل ولا فرق بين إنسان وإنسان على الإطلاق لا بسبب دين -لأن الدين تقوى فى القلوب لا يعلمها غير الله- ولا بسبب لون -لأن الله خلق الألوان بقدرته ولا دخل لمخلوق فيها- ولا بسبب عرق-لأن الأرض كلها ملك الله تعالى- ولا بسبب لغة أو لسان-لأن من آيات الله تعالى إختلاف الألوان واللغات-
وأعتقد أن التكريم الذى يجب أن يحظى به أى مواطن يكون ببساطة شديدة بسبب ما قدمه للوطن من علم نافع أو عمل صالح يصلح به أحوال الناس ويرفع من شأنهم بين الأمم ويكون سبباً فى تقدم هذا الوطن ورفعته بين الأوطان، هذا هو السبب الوحيد الذى يكرم من أجله الإنسان فى وطنه أما الحصول على المناصب الرئاسية والمقاعد البرلمانية والكراسى الحاكمة فلايكون ولا يجب أن يكون إلا من خلال موافقة صريحة من المواطنين لهذا الإنسان بالحصول على ذلك المقعد وهو ما يسمى بالإنتخابات ويجب أن يكون ذلك فى أمن تام واطمئنان كامل وحرية مطلقة وهدوء مفعم بالسلام والحب والأمل.
أما صناديق الإقتراع التى تحيط بها المدافع الرشاشة والعصى والشوم والقنابل المسيلة للدموع وخارج اللجان يتحرك البلطجية من كل شكل ولون، ممسكين بالسنج والبلط والأسلحة البيضاء فأى جو من الرعب هذا الذى يطلبون من المواطن المسكين أن يتوجه إليه، وأى معركة تلك التى يلقى الواحد منا نفسه فيها من أجل أن يقول رأياً فى شخص معين مرشح لمنصب ما ؟؟ وهل يستحق مجرد أن أدلى بصوتى أن أفقد حياتى أو أصاب بعاهة مستديمة كأن أفقد ذراعى أو رجلى أو تفقأ عينى أو أتحول إلى أعور أو اعرج؟.
هل يعقل أن أخرج من بيتى سليماً معافاً ثم أعود لأولادى بوجه ينزف أو رأس مشجوج أو شكل مشوه؟ سوف يلومنى الجميع ويقولون تستاهل كل اللى جرى لك لماذا تذهب لتلك الأماكن؟ وأنت تعرف أن ذلك سيحدث وعندما تقسم لهم أن هذه المرة كان الكلام مختلفاً وكل الوعود تغيرت وكان هناك ضمان حقيقى من أكبر الرؤوس فى البلد، تجدهم يسخرون منك ويلقون اللوم عليك قائلين (علشان تحرم تذهب هناك مرة أخرى) فأقول لهم يا جماعة لو كل مواطن قال هذا الكلام فمن الذى سينتخب؟ يقولون ماشى ياعم أهو انت ذهبت فلا أنت انتخبت ولا أنت ظللت سليماً كما كنت، أما صوتك فأنت فاقده بلاجدال وأما كرامتك فقد تبعثرت على أى حال والمرة القادمة إياك تروح هناك يا خال !!!!.
هل الشعوب العربية نفسها تحب القهر وتكره العدالة والديمقراطية؟
أسمع كثيراً من يقول الشعب الفلانى عنده إجرام ولا يصلح له سوى الرئيس علان فأتعجب هل يمكن أن يوجد شعب كامل يوصف ملايينه بالإجرام؟ بالطبع لا فهذا ضد العقل والمنطق والتفكير العلمى السليم، فلابد من وجود الصالحين والمصلحين والمؤمنين والطيبين والعلماء والمفكرين والشعراء والفنانين والمبدعين فى كل شعب وأمة بل فى كل مدينة ويمكن فى كل قرية فلا يصح أبداً إتهام شعب كامل بالجريمة
فذلك منطق مرفوض ومذهب يتنافى مع الأخلاق والقيم والعقول السليمة.
وليس هذا مبرراً أن نتمنى عودة حاكم مات أو حاكم مخلوع إلى قومه لمجرد أنه الوحيد الذى يفهم لهم ولن يستطيع لم شملهم غيره طبعاً بالقهر المعروف والإستبداد المألوف، والأمن والعساكر والجنود، وفرعون وثمود الذين يحولون الشعوب إلى أصحاب الأخدود ويحولون الأرض إلى نار ذات وقود ويقعدون عليها شعوبهم شر قعود !!!!.
ألا من مهرب نحو عدالة وديمقراطية؟ ألا من هروب نحو أرض السلام والحب والمساواة والكرامة الإنسانية؟ اين أنت يا أراضى المحبة والوئام وحمام السلام؟ أين أانت ياعدالة الطيبين وطيبة المخلصين وصفاء الطاهرين العابدين لربهم والخائفين من عذابه ؟ أين أنت ياعدالة البائعين دنياهم المشترين أخراهم؟.
أين أنت ياعدالة الناظرين فى القبور وأحوالها والعظام النخرات وما يحصل لها وبكتريا التحلل التى تأكل لحمها وبطنها وأمعاءها وتحولها إلى تراب وهو أصلها؟.
دعونا نكمل الحلم الجميل
أحلم بمجتمع يملؤه السلام، والحب منتشر بين أفراده، والصدق شريعتهم، والكذب عدوهم اللدود، والإخلاص فى العمل مبدؤهم، والتفانى فى خدمة الوطن وخدمة الإنسان هواؤهم الذى يتنفسونه، وترك ما فى داخل القلوب لرب القلوب هو عقيدتهم، وعدم الإكراه فى الدين والمعتقد أولى إهتماماتهم، والمساواة بين البشر رجالاً ونساءاً، ضعفاء وأقوياء، أغنياء وفقراء، عجزة وأسوياء، كباراً وصغاراً -تلك المساواة تكون نبراساً لهم على الطريق، نعم طريق البناء والعلم والتقدم والأبحاث العلمية التى تفيد الوطن وتعود على عموم البشرية بالخير واليمن والبركات، وبذلك تتحول الحياة إلى سلسلة من الأعياد ولا يوجد فيها زعيم فلتة زمانه يتحكم فى رقاب العباد ويهددهم بسجونه العفنة ورجال أمنه المتحفزين دائماً لتنفيذ أوامره وكأنها أوامر الله تعالى علواً كبيراً.
أحلم بهذا الوطن ودعونى أحلم ولا ييقظنى أحد من نومى فأنا أفضل أن أموت وأنا فى هذا الحلم الجميل اللذيذ
وأانا هنا فى هذه البضع سطور المتواضعة أتساءل هل الحكام العرب وعد ومكتوب يا ناس وعد وكتوب ياولاد ايضا؟؟.
ألا يظن أولئك انهم مبعوثون ؟ ليوم عظيم ؟ يوم يقوم الناس لرب العالمين؟ أم ماذا هم ظانون بشعوبهم وأوطانهم ؟ هل هم فلتة بشرية لا تتكرر؟ أم إستثناء ربانى غير منقطع النظير أم خلقوا من طينة أخرى غير التى خلقنا منها، أم هم فوق البلاد والعباد وما سر هذا التمسك القاتل بكراسى الحكم والإلتصاق الأبدى والجلوس السرمدى على تلك المقاعد ؟.
ألم يخلق الله سواهم وهل، هم إستحوذوا على الفكر المنير والعقل الكبير والتخطيط والتدبير، وافتقر الآخرون لكل تلك المواهب وعدموا تلكمو القدرات؟ ألم يسأل الواحد منهم نفسه وهو جالس فى الحديقة يستنشق عبير الصباح تلك الأسئلة السابقة؟ هل هم مختارون ومصطفون بقرار ربانى وفرمان سماوى بحكم العباد والسيطرة على مقدرات البلاد؟.
كيف تتقدم شعوب يحكمها فرد واحد ويتحكم فى مقدراتها وحده ويصدر قوانينها وحده ويخطط لمستقبلها وحده ويسن اللوائح وحده ويشرع النظم وحده وينظم التشريعات وحده، يحلم ليلاً بقانون فيتم إقراره فى الصباح، وينفذ فوراً وتقوم المجالس المختصة بتحويل الحلم العابر إلى حقيقة واقعة وكابوس مرعب.
وإذا خطرت على باله فكرة تلقفتها الأجهزة المتربصة لتلك الأفكار والمجالس المسبحة بحمد القائد الفذ والزعيم الفلتة فتحولها بقدرتهم العابرة للقارت إلى قانون يطبق على القاصى والدانى.
مبلغ علمى المحدود أن الله تعالى خلقنا جميعاً متساوين فى كل الحقوق والواجبات ولا فضل ولا فرق بين إنسان وإنسان على الإطلاق لا بسبب دين -لأن الدين تقوى فى القلوب لا يعلمها غير الله- ولا بسبب لون -لأن الله خلق الألوان بقدرته ولا دخل لمخلوق فيها- ولا بسبب عرق-لأن الأرض كلها ملك الله تعالى- ولا بسبب لغة أو لسان-لأن من آيات الله تعالى إختلاف الألوان واللغات-
وأعتقد أن التكريم الذى يجب أن يحظى به أى مواطن يكون ببساطة شديدة بسبب ما قدمه للوطن من علم نافع أو عمل صالح يصلح به أحوال الناس ويرفع من شأنهم بين الأمم ويكون سبباً فى تقدم هذا الوطن ورفعته بين الأوطان، هذا هو السبب الوحيد الذى يكرم من أجله الإنسان فى وطنه أما الحصول على المناصب الرئاسية والمقاعد البرلمانية والكراسى الحاكمة فلايكون ولا يجب أن يكون إلا من خلال موافقة صريحة من المواطنين لهذا الإنسان بالحصول على ذلك المقعد وهو ما يسمى بالإنتخابات ويجب أن يكون ذلك فى أمن تام واطمئنان كامل وحرية مطلقة وهدوء مفعم بالسلام والحب والأمل.
أما صناديق الإقتراع التى تحيط بها المدافع الرشاشة والعصى والشوم والقنابل المسيلة للدموع وخارج اللجان يتحرك البلطجية من كل شكل ولون، ممسكين بالسنج والبلط والأسلحة البيضاء فأى جو من الرعب هذا الذى يطلبون من المواطن المسكين أن يتوجه إليه، وأى معركة تلك التى يلقى الواحد منا نفسه فيها من أجل أن يقول رأياً فى شخص معين مرشح لمنصب ما ؟؟ وهل يستحق مجرد أن أدلى بصوتى أن أفقد حياتى أو أصاب بعاهة مستديمة كأن أفقد ذراعى أو رجلى أو تفقأ عينى أو أتحول إلى أعور أو اعرج؟.
هل يعقل أن أخرج من بيتى سليماً معافاً ثم أعود لأولادى بوجه ينزف أو رأس مشجوج أو شكل مشوه؟ سوف يلومنى الجميع ويقولون تستاهل كل اللى جرى لك لماذا تذهب لتلك الأماكن؟ وأنت تعرف أن ذلك سيحدث وعندما تقسم لهم أن هذه المرة كان الكلام مختلفاً وكل الوعود تغيرت وكان هناك ضمان حقيقى من أكبر الرؤوس فى البلد، تجدهم يسخرون منك ويلقون اللوم عليك قائلين (علشان تحرم تذهب هناك مرة أخرى) فأقول لهم يا جماعة لو كل مواطن قال هذا الكلام فمن الذى سينتخب؟ يقولون ماشى ياعم أهو انت ذهبت فلا أنت انتخبت ولا أنت ظللت سليماً كما كنت، أما صوتك فأنت فاقده بلاجدال وأما كرامتك فقد تبعثرت على أى حال والمرة القادمة إياك تروح هناك يا خال !!!!.
هل الشعوب العربية نفسها تحب القهر وتكره العدالة والديمقراطية؟
أسمع كثيراً من يقول الشعب الفلانى عنده إجرام ولا يصلح له سوى الرئيس علان فأتعجب هل يمكن أن يوجد شعب كامل يوصف ملايينه بالإجرام؟ بالطبع لا فهذا ضد العقل والمنطق والتفكير العلمى السليم، فلابد من وجود الصالحين والمصلحين والمؤمنين والطيبين والعلماء والمفكرين والشعراء والفنانين والمبدعين فى كل شعب وأمة بل فى كل مدينة ويمكن فى كل قرية فلا يصح أبداً إتهام شعب كامل بالجريمة
فذلك منطق مرفوض ومذهب يتنافى مع الأخلاق والقيم والعقول السليمة.
وليس هذا مبرراً أن نتمنى عودة حاكم مات أو حاكم مخلوع إلى قومه لمجرد أنه الوحيد الذى يفهم لهم ولن يستطيع لم شملهم غيره طبعاً بالقهر المعروف والإستبداد المألوف، والأمن والعساكر والجنود، وفرعون وثمود الذين يحولون الشعوب إلى أصحاب الأخدود ويحولون الأرض إلى نار ذات وقود ويقعدون عليها شعوبهم شر قعود !!!!.
ألا من مهرب نحو عدالة وديمقراطية؟ ألا من هروب نحو أرض السلام والحب والمساواة والكرامة الإنسانية؟ اين أنت يا أراضى المحبة والوئام وحمام السلام؟ أين أانت ياعدالة الطيبين وطيبة المخلصين وصفاء الطاهرين العابدين لربهم والخائفين من عذابه ؟ أين أنت ياعدالة البائعين دنياهم المشترين أخراهم؟.
أين أنت ياعدالة الناظرين فى القبور وأحوالها والعظام النخرات وما يحصل لها وبكتريا التحلل التى تأكل لحمها وبطنها وأمعاءها وتحولها إلى تراب وهو أصلها؟.
دعونا نكمل الحلم الجميل
أحلم بمجتمع يملؤه السلام، والحب منتشر بين أفراده، والصدق شريعتهم، والكذب عدوهم اللدود، والإخلاص فى العمل مبدؤهم، والتفانى فى خدمة الوطن وخدمة الإنسان هواؤهم الذى يتنفسونه، وترك ما فى داخل القلوب لرب القلوب هو عقيدتهم، وعدم الإكراه فى الدين والمعتقد أولى إهتماماتهم، والمساواة بين البشر رجالاً ونساءاً، ضعفاء وأقوياء، أغنياء وفقراء، عجزة وأسوياء، كباراً وصغاراً -تلك المساواة تكون نبراساً لهم على الطريق، نعم طريق البناء والعلم والتقدم والأبحاث العلمية التى تفيد الوطن وتعود على عموم البشرية بالخير واليمن والبركات، وبذلك تتحول الحياة إلى سلسلة من الأعياد ولا يوجد فيها زعيم فلتة زمانه يتحكم فى رقاب العباد ويهددهم بسجونه العفنة ورجال أمنه المتحفزين دائماً لتنفيذ أوامره وكأنها أوامر الله تعالى علواً كبيراً.
أحلم بهذا الوطن ودعونى أحلم ولا ييقظنى أحد من نومى فأنا أفضل أن أموت وأنا فى هذا الحلم الجميل اللذيذ
الجمعة، مارس 04، 2011
وزارة التوعية البشرية
أتساءل فى هدوء فى ظل ثورة مصر المباركة فى الخامس والعشرين من يناير 2011، تلك الثورة التى أعادت لمصر وشعبها العريق الكرامة المسلوبة والحرية المغصوبة والأرض المنهوبة، أتساءل لماذا لا نستحدث وزارة إسمها وزارة التوعية البشرية يكون لها وزير ومساعدون وموظفون ومديريات وإدارات وقناة تلفزيونية وصحيفة دورية، ويكون هدفها الرئيسى هو تعريف المواطن بما له من حقوق وما عليه من واجبات فى كافة الإتجاهات وعلى كل السبل وفى جميع المصالح الحكومية.
أسباب هذه الفكرة:
أولاً : لأجلاء الحقائق عن أعمال وأهداف جميع الوزارات وطريقة كل وزارة فى تقديم خدماتها للمواطنين ورسوم كل خدمة والمكان الذى تقدم فيه الخدمة والوقت الذى يستغرقه الحصول على هذه الخدمة والأوارق والمستندات المطلوبة لكل خدمة وكيفية الحصول على هذه الأوراق بسهولة ويسر.
ثانياً لتوعية المواطن بالوجبات المطلوبة منه عند الحصول على خدمة أو خدمات معينة فى كل وزارة وتعريفه بالنظم المتبعة للحصول على هذه الخدمة .
الهدف من هذه الفكرة
أولاً للتيسير على المواطن فى الحصول على الخدمات وعدم تعرضه للنصابين والمحتالين والتأكيد عليه أنه لم يعد هناك مكان ولا مجال للوساطة والمحسوبية ولا للرشوة والمرتشين وأنه لو لجأ لتلك الأمور يعرض نفسه لمساءلة قانونية قد يدفع بسببها غرامة كبيرة أو حتى يسجن بسببها.
ثانياً الإعلان الرسمى فى صحيفة هذه الوزارة وقناتها التلفزيونية ونشراتها الدورية بشفافية حقيقية لا تمت لشفافية الحزب الوطنى التالف بصلة ، يتم الإعلان عن الوظائف الجديدة الحقيقية المتاحة بكل وزارة والأوراق المطلوبة لها والمستندات والرسوم وطريقة التقديم وموعد الرد على الطالب بكل احترام ومصداقية .
ثالثاً إجلاء الحقائق المخفية عن الوضع الأمنى فى البلاد لكل الناس مثل توضيح عدد المساجين وجرائمهم والأحكام التى صدرت بحقهم ، وتوعية المواطن بحقوقه فى مراكز الشرطة وواجباته فيها وكذلك المحاكم وكيفية الدفاع عن نفسه ضد أى تهمة موجهة إليه مع بيان بأسماء المحامين بكل منطقة وتخصصاتهم والأجر المطلوب لكل قضية على حدة حتى لا يسقط المواطن فى براثن المحتالين وناهبى الأموال لأتفه الأسباب .
رابعاً تجلية موقف البلاد فى السياسات الخارجية وعلاقة مصر بجميع دول العالم وأى مشاكل طارئة وأسبابها وكيفية علاجها والخطوات التى اتخذت تجاه كل مشكلة والنتائج التى توصلت إليها الخارجية المصرية فى كل شأن من الشئون.
خامساً توعية المواطن بأهمية مياه النيل والطرق الأمثل لإستغلالها فى الحياة والقضاء على الإسراف فى إستخدام المياه واتباع وسائل رى تتفق مع روح العصر والتكنولوجيا الحديثة وتوفر أكبر قدر من المياه، وما ينطبق على المياه يجب تطبيقه على الكهرباء لتوفير الطاقة واستغلالها فيها ينفع البلاد، وكذلك التوعية بالإختصار فى مكالمات التليفون بكافة أشكاله توفيراً للمال الذى يجب إستغلاله فى أشياء أخرى تخص الغذاء والكساء والعلاج.
سادساً توعية المواطن بموارد وثروات البلاد بكل صدق وجدية وشفافية( ليست مثل شفافية الحزب التالف البائد) .. بحيث يعرف كل مواطن دخل قناة السويس سنوياً ودخل البترول والمواصلات والطيران والمعادن المختلفة والصناعات بكل أنواعها وتحويلات المصريين بالخراج وما تملكه مصر من عملة صعبة وديون مصر أولاً بأول وهكذا يكون كل مصرى مطلعاً على كل صغيرة وكبيرة فإذا انجلت أمامه الحقيقة ووجد أن الدخل عظيماً بالمقارنة بالمصروف والديون يكون من حقه المطالبة بزيادة الأجور وتطوير كل شىء وإذا كان العكس فعليه الصبر وزيادة العمل وتطوير الإنتاج حتى يصبح هناك فائض يسمح بزيادة الأجور وتطوير المرافق وخلافه.
سابعاً تعرف المواطن بأى خطر محدق بالبلاد حتى يكون الوطن كله على أكبر درجات الإستعداد لمواجهة تلك الأخطار مثل محاولات دول الجنوب إنقاص حصة مصر من مياه النيل ، والخطوات التى تسير فيها مصر تجاه حل هذه المشكلة وتعريف المواطن بأن مشاركته فيها تبدأ بعدم الإسراف فى إستخدام المياه فى زراعة الأرض أو رش الشوارع أوالإستخدام الشخصى وخلافه .
ثامناً الإهتمام بكرامة المصرى وتوعيته بحقوقه ومتى يرفع قضية على من يعتدى عليه وبأى شكل يرفعها وكيف وأين.. والإهتمام بكرامة المصرى ومعنوياته وحقوقه خارج مصر والسعى الدؤوب لإيجاد فرص عمل محترمة للمصريين بالخارج تضمن لهم دخولاً مجزية وتحفظ كرامتهم عالية ، والعمل على محاربة الأنظمة الإستعبادية مثل نظام الكفيل الممقوت فى البلاد الخليجية والذى يمكن للكفيل أن يستعبد المصرى ويذله وينهب حقوقه دون القدرة على الوصول لأى شىء ، كما يجب توضيح الخطوات العملية المتخذة فى سبيل إنهاء العمل بنظام الكفيل فى تلك الدول .
تاسعاً توعية المواطن بأهمية صحته بالنسبة له ولعائلته وللوطن بأكمله والخطوات التى تتخذها الدولة متمثلة فى وزراة الصحة لتأمين صحة المواطن حتى لو دفع المواطن نسبة صغيرة من دخله الشهرى لرفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة له ، وأحقية المواطن فى التضرر من أى مقدم خدمة طبية لا يهتم به ولا يخدمه على الوجه الأمثل ، آخذين فى الإعتبار أهمية رفع مستوى دخل الطبيب والتمريض ومعاونيهم ووإلغاء العيادات الخاصة والقضاء على جميع وسائل إستغلال المواطن وإهدار أمواله فى الدواء والعلاج والكشف والفحص الطبى.
عاشراً توعية الفقراء ومحدودى الدخل بكل الخدمات التى تقدمها وزارة التضامن والعدل الإجتماعى وحقوقهم فيها وكيفية تقديم التظلمات حين حدوث المظالم وأين وكيف .. كذلك كتابة صفحة خاصة بالأحكام القضائية الصادرة أسبوعياً ومكان الحكم ومدته لو كان سجناً أو قيمته لو كان غرامة وكذلك كتابة المخالفات المرورية أولاً بأول وطرق التظلم من المخالفات المتعسفة وإلغاء طريقة كتابة رقم السيارة بينما السائق غافلاً لا يشعر بما حدث له أو نائماً فى منزله بينما تكتب المخالفات على رقم سيارته ظلماً وعدواناً على سبيل الإنتقام أو المجاملة أو خلافه.
طريقة التنفيذ
أولاً قرار من رئيس الجمهورية موافق عليه من البرلمان بإنشاء وزارة للتوعية البشرية
ثانياً إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بهذه الوزارة مهمتها تجلية وتبيان كل ما سبق من أهداف الوزارة فى شكل برامج ولقاءات ونشرات وأعمال فنية كمسلسلات وأفلام قصيرة.
ثالثاً إنشاء جريدة باسم هذه الوزارة تكون أسبوعية وشاملة كل الأخبار والمتعلقات التى تهم المواطن من الألف إلى الياء.
رابعاً عمل نشرة دورية شهرية بأهم منجزات الوزارة وأهم الحقائق التى تم توضيحها وأهم القضايا التى تم رفعها من أجل إحقاق حق أو إبطال باطل.
وبعد
قد يسأل سائل أن هذه الوزارة لا لزوم لها بدليل وجود وزارة الإعلام ووجود متحدث رسمى بكل وزارة ونشرات خاصة وخلافه والرد هو من خلال التاريخ فكل هذه أشياء يمكن مع مرور الزمن أن تصاب الخمول والكسل والتواطؤ ولكن وزارة بأكملها لهذا الغرض خصيصاً مع مراقبة معينة من الحكومة والشعب هى كفيلة بتوضيح الأمور وجعلها أكثر شفافية بالنسبة لحقوق المواطن وواجباته .
وهذه مجرد فكرة قد يوافق عليها البعض وقد يسخر منها البعض الآخر ولا نبتغى من ورائها غير مصلحة الوطن والمواطن والله المستعان.
أسباب هذه الفكرة:
أولاً : لأجلاء الحقائق عن أعمال وأهداف جميع الوزارات وطريقة كل وزارة فى تقديم خدماتها للمواطنين ورسوم كل خدمة والمكان الذى تقدم فيه الخدمة والوقت الذى يستغرقه الحصول على هذه الخدمة والأوارق والمستندات المطلوبة لكل خدمة وكيفية الحصول على هذه الأوراق بسهولة ويسر.
ثانياً لتوعية المواطن بالوجبات المطلوبة منه عند الحصول على خدمة أو خدمات معينة فى كل وزارة وتعريفه بالنظم المتبعة للحصول على هذه الخدمة .
الهدف من هذه الفكرة
أولاً للتيسير على المواطن فى الحصول على الخدمات وعدم تعرضه للنصابين والمحتالين والتأكيد عليه أنه لم يعد هناك مكان ولا مجال للوساطة والمحسوبية ولا للرشوة والمرتشين وأنه لو لجأ لتلك الأمور يعرض نفسه لمساءلة قانونية قد يدفع بسببها غرامة كبيرة أو حتى يسجن بسببها.
ثانياً الإعلان الرسمى فى صحيفة هذه الوزارة وقناتها التلفزيونية ونشراتها الدورية بشفافية حقيقية لا تمت لشفافية الحزب الوطنى التالف بصلة ، يتم الإعلان عن الوظائف الجديدة الحقيقية المتاحة بكل وزارة والأوراق المطلوبة لها والمستندات والرسوم وطريقة التقديم وموعد الرد على الطالب بكل احترام ومصداقية .
ثالثاً إجلاء الحقائق المخفية عن الوضع الأمنى فى البلاد لكل الناس مثل توضيح عدد المساجين وجرائمهم والأحكام التى صدرت بحقهم ، وتوعية المواطن بحقوقه فى مراكز الشرطة وواجباته فيها وكذلك المحاكم وكيفية الدفاع عن نفسه ضد أى تهمة موجهة إليه مع بيان بأسماء المحامين بكل منطقة وتخصصاتهم والأجر المطلوب لكل قضية على حدة حتى لا يسقط المواطن فى براثن المحتالين وناهبى الأموال لأتفه الأسباب .
رابعاً تجلية موقف البلاد فى السياسات الخارجية وعلاقة مصر بجميع دول العالم وأى مشاكل طارئة وأسبابها وكيفية علاجها والخطوات التى اتخذت تجاه كل مشكلة والنتائج التى توصلت إليها الخارجية المصرية فى كل شأن من الشئون.
خامساً توعية المواطن بأهمية مياه النيل والطرق الأمثل لإستغلالها فى الحياة والقضاء على الإسراف فى إستخدام المياه واتباع وسائل رى تتفق مع روح العصر والتكنولوجيا الحديثة وتوفر أكبر قدر من المياه، وما ينطبق على المياه يجب تطبيقه على الكهرباء لتوفير الطاقة واستغلالها فيها ينفع البلاد، وكذلك التوعية بالإختصار فى مكالمات التليفون بكافة أشكاله توفيراً للمال الذى يجب إستغلاله فى أشياء أخرى تخص الغذاء والكساء والعلاج.
سادساً توعية المواطن بموارد وثروات البلاد بكل صدق وجدية وشفافية( ليست مثل شفافية الحزب التالف البائد) .. بحيث يعرف كل مواطن دخل قناة السويس سنوياً ودخل البترول والمواصلات والطيران والمعادن المختلفة والصناعات بكل أنواعها وتحويلات المصريين بالخراج وما تملكه مصر من عملة صعبة وديون مصر أولاً بأول وهكذا يكون كل مصرى مطلعاً على كل صغيرة وكبيرة فإذا انجلت أمامه الحقيقة ووجد أن الدخل عظيماً بالمقارنة بالمصروف والديون يكون من حقه المطالبة بزيادة الأجور وتطوير كل شىء وإذا كان العكس فعليه الصبر وزيادة العمل وتطوير الإنتاج حتى يصبح هناك فائض يسمح بزيادة الأجور وتطوير المرافق وخلافه.
سابعاً تعرف المواطن بأى خطر محدق بالبلاد حتى يكون الوطن كله على أكبر درجات الإستعداد لمواجهة تلك الأخطار مثل محاولات دول الجنوب إنقاص حصة مصر من مياه النيل ، والخطوات التى تسير فيها مصر تجاه حل هذه المشكلة وتعريف المواطن بأن مشاركته فيها تبدأ بعدم الإسراف فى إستخدام المياه فى زراعة الأرض أو رش الشوارع أوالإستخدام الشخصى وخلافه .
ثامناً الإهتمام بكرامة المصرى وتوعيته بحقوقه ومتى يرفع قضية على من يعتدى عليه وبأى شكل يرفعها وكيف وأين.. والإهتمام بكرامة المصرى ومعنوياته وحقوقه خارج مصر والسعى الدؤوب لإيجاد فرص عمل محترمة للمصريين بالخارج تضمن لهم دخولاً مجزية وتحفظ كرامتهم عالية ، والعمل على محاربة الأنظمة الإستعبادية مثل نظام الكفيل الممقوت فى البلاد الخليجية والذى يمكن للكفيل أن يستعبد المصرى ويذله وينهب حقوقه دون القدرة على الوصول لأى شىء ، كما يجب توضيح الخطوات العملية المتخذة فى سبيل إنهاء العمل بنظام الكفيل فى تلك الدول .
تاسعاً توعية المواطن بأهمية صحته بالنسبة له ولعائلته وللوطن بأكمله والخطوات التى تتخذها الدولة متمثلة فى وزراة الصحة لتأمين صحة المواطن حتى لو دفع المواطن نسبة صغيرة من دخله الشهرى لرفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة له ، وأحقية المواطن فى التضرر من أى مقدم خدمة طبية لا يهتم به ولا يخدمه على الوجه الأمثل ، آخذين فى الإعتبار أهمية رفع مستوى دخل الطبيب والتمريض ومعاونيهم ووإلغاء العيادات الخاصة والقضاء على جميع وسائل إستغلال المواطن وإهدار أمواله فى الدواء والعلاج والكشف والفحص الطبى.
عاشراً توعية الفقراء ومحدودى الدخل بكل الخدمات التى تقدمها وزارة التضامن والعدل الإجتماعى وحقوقهم فيها وكيفية تقديم التظلمات حين حدوث المظالم وأين وكيف .. كذلك كتابة صفحة خاصة بالأحكام القضائية الصادرة أسبوعياً ومكان الحكم ومدته لو كان سجناً أو قيمته لو كان غرامة وكذلك كتابة المخالفات المرورية أولاً بأول وطرق التظلم من المخالفات المتعسفة وإلغاء طريقة كتابة رقم السيارة بينما السائق غافلاً لا يشعر بما حدث له أو نائماً فى منزله بينما تكتب المخالفات على رقم سيارته ظلماً وعدواناً على سبيل الإنتقام أو المجاملة أو خلافه.
طريقة التنفيذ
أولاً قرار من رئيس الجمهورية موافق عليه من البرلمان بإنشاء وزارة للتوعية البشرية
ثانياً إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بهذه الوزارة مهمتها تجلية وتبيان كل ما سبق من أهداف الوزارة فى شكل برامج ولقاءات ونشرات وأعمال فنية كمسلسلات وأفلام قصيرة.
ثالثاً إنشاء جريدة باسم هذه الوزارة تكون أسبوعية وشاملة كل الأخبار والمتعلقات التى تهم المواطن من الألف إلى الياء.
رابعاً عمل نشرة دورية شهرية بأهم منجزات الوزارة وأهم الحقائق التى تم توضيحها وأهم القضايا التى تم رفعها من أجل إحقاق حق أو إبطال باطل.
وبعد
قد يسأل سائل أن هذه الوزارة لا لزوم لها بدليل وجود وزارة الإعلام ووجود متحدث رسمى بكل وزارة ونشرات خاصة وخلافه والرد هو من خلال التاريخ فكل هذه أشياء يمكن مع مرور الزمن أن تصاب الخمول والكسل والتواطؤ ولكن وزارة بأكملها لهذا الغرض خصيصاً مع مراقبة معينة من الحكومة والشعب هى كفيلة بتوضيح الأمور وجعلها أكثر شفافية بالنسبة لحقوق المواطن وواجباته .
وهذه مجرد فكرة قد يوافق عليها البعض وقد يسخر منها البعض الآخر ولا نبتغى من ورائها غير مصلحة الوطن والمواطن والله المستعان.
الأربعاء، مارس 02، 2011
مصر 25يناير مصر العزة
مصر الثورة هى مصر الأمل والعدل والديمقراطية وحقوق الإنسان، هى مصر المحبة بين أبنائها بكل طوائفهم وفئاتهم وأجناسهم وأعراقهم، هى مصر السلام والتقدم والرفاهية رغم أنف المحبطين والمثبطين الذين لا زالوا يفتون فى عضد أبنائها الكرام حتى يسرقوا ثورتهم وعرق ودماء أبنائها الكرام الذين بذلوا دماءهم من أجل مصر جديدة مصر محبة وأمن وسلام مصر عدالة إجتماعية وحقوق إنسان، مصر كرامة وقيمة وشأن عال فوق قمم الجبال.
مصر ثورة 25 يناير تستحق من كل أبنائها أن يمدوا أيديهم إليها بكل حب وأن يعودوا إليها بكل حب، وأن يستثمروا فيها أموالهم وشبابهم وجهودهم وعرقهم وكفاحهم من أجل مستقبلها الذى بدأ يرفرف بالتقدم والرقى الإنسانى بمعنى الكلمة رغم حادثة هنا ومشكلة هناك فهذه أمور لم ولن تعكر صفو مزاج الشعب العظيم الذى هب فى وجه الظلم والطغيان والإستبداد ليصنع حاضراً مضيئاً ومستقبلاً رائعاً لأجياله التالية.
مصر ثورة 25 يناير تستحق من كل أبنائها الأبرار مزيداً من الصبر ومزيداً من العمل الجاد المثمر ومزيداً من الحب الخالص ومزيداً من الإنتاج لرفع مستوى إقتصادها ليصبح عملاقاً وتصطف مصر بين الأمم الكبيرة كما تعود عليها التاريخ وكما شهدت لها الجغرافيا، مصر اليوم تحتاج منا جميعاً أن نسهر لحمايتها وحفظها من شر حاقد إذا حقد ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر شياطين الإنس المتربصين بها.
مصر الحرة التى نفضت عن رأسها غبار الظلم والقهر والذل تتطلع لحب أبنائها حتى يعيدوا حياكة ثوب عرسها على الزمن الجميل، زمن الحرية واالكرامة والعزة لكل فرد من أبنائها الكرام، مصر نفضت عنها غبار الطغيان لأكثر من نصف قرن من الزمان وتستعد الآن لليلة زفافها على الزمن الجميل ، الزمن الذى يزهو فيه المصرى بعزته وكرامته وحريته ورأيه وفكره وعلمه بين كل الأمم.
ليس هذا كلاماً إنشائياً يكتبه شاعر ولكنه الحقيقة التى أعيشها وألمسها فقد تغيرت مصر وتغير المصرى، رأيت الناس ترفض إلقاء المناديل فى الشوارع ولا أعقاب السجائر ورأيت أصوات الناس خفيضة جميلة يتكلم الواحد منهم مع أخيه بحب وأدب، قلت المهاترات ونقصت الأكاذيب وانحسرت الرشاوى وانزوى المرتشون، سيف العدل مسلط على الصغير والكبير،دخل الظلم وأهله فى جحورهم حتى يوم يبعثون، لن يسمح الناس بعودة المجرمين ولا بعودة اللصوص ولا بعودة الخونة ولا بعودة الذين باعوا الشعب وأقواته وكرامته وحريته وأذلوه واستعبدوه.
الشعب يتغير صدقونى إلى الافضل، كل الشعب تلذذ بالثورة وشم رحيق الحرية وعبق العدل، كل الشعب أصبح له صوت يطلب به حقه الذى ضاع كثيراً وأصبح يعرف طريقه إلى العدالة وابوابها من أجل تقديم شكاوى ضد كل من أكل حقه وظلمه وانتهك حرمته وسرق حريته ونهب ثروته،كل الشعب عرف وتعلم الدرس وتعلم أنه سوف ينتخب رئيساً يخدمه ويعمل لمصلحته لا رئيساً يركب ظهره ويتأله عليه ، وينتخب برلماناً يسهر من أجل ثورته وثروته وعزته لا برلماناً مزيفاً يسرق مقدراته ويتآمر مع الخونة والمجرمين من أجل تأخير الشعب وإذلاله وقهره.
عرف الشعب بعد 25 يناير – يوم العزة المصرى- أنه عاش بعد موت طويل وبعث من مرقده السحيق ليحيا من جديد ، ليحيا عزيزاً كريماً حراً يدير دولته فهو السيد، ويقنن القوانين لها فهو مصدر السلطات والدساتير ويعمل من أجلها بسواعده المتينة القوية، تلك السواعد التى بنت وشيدت واخترعت وارتفعت وحصلت على مئات الجوائز العالمية فى أيام القهر والذل فما بالك بها بعد الثورة والعزة والحرية الحقيقية والكرامة المصرية؟؟ .
إن مصر 25 يناير ليست مصر ما قبل 25يناير فالشعب فقه الدرس وعلمته التجارب أن حريته وكرامته أهم من طعامه وشرابه وأن قدرته على توصيل رأيه والتعبير عن وجهة نظره فى مجتمع يسمع ويعى أهم من تجميع الأموال فى البنوك والخزائن، لقد فهم الدرس واستوعبه وامتطت مصر صهوة جواد الديمقراطية والعدالة والكرامة والتقدم والحضارة والرقى فى كل مجالات الحياة .
أهلاً بمصر 25 يناير ثورة الأبرار الأطهار عظماء مصر ونورها وكبدها وقلبها ، وتحية لكل من لقى ربه من أجل حريته وحرية وطنه وطوبى لهم جميعاً بإذن الواحد الأحد، ودعاء لكل جريح ومصاب بسرعة الشفاء وتعظيم سلام لهم ولكل مصرى بار ساند هذه الثورة حسب قدرته وظروفه ومكانه ، تحية له من كل مصرى ومن كل عربى ومن كل إنسان فى هذا العالم لأنهم بثورتهم ضد المجرمين والأفاكين واللصوص قد حروروا بلدهم من عفن الظلم وقبح القهر وبعثوا بنور ثورتهم إلى كل بلد عربى مقهور ليبدأ هناك حمل مصابيح أنوار الحرية .
مصر ثورة 25 يناير تستحق من كل أبنائها أن يمدوا أيديهم إليها بكل حب وأن يعودوا إليها بكل حب، وأن يستثمروا فيها أموالهم وشبابهم وجهودهم وعرقهم وكفاحهم من أجل مستقبلها الذى بدأ يرفرف بالتقدم والرقى الإنسانى بمعنى الكلمة رغم حادثة هنا ومشكلة هناك فهذه أمور لم ولن تعكر صفو مزاج الشعب العظيم الذى هب فى وجه الظلم والطغيان والإستبداد ليصنع حاضراً مضيئاً ومستقبلاً رائعاً لأجياله التالية.
مصر ثورة 25 يناير تستحق من كل أبنائها الأبرار مزيداً من الصبر ومزيداً من العمل الجاد المثمر ومزيداً من الحب الخالص ومزيداً من الإنتاج لرفع مستوى إقتصادها ليصبح عملاقاً وتصطف مصر بين الأمم الكبيرة كما تعود عليها التاريخ وكما شهدت لها الجغرافيا، مصر اليوم تحتاج منا جميعاً أن نسهر لحمايتها وحفظها من شر حاقد إذا حقد ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر شياطين الإنس المتربصين بها.
مصر الحرة التى نفضت عن رأسها غبار الظلم والقهر والذل تتطلع لحب أبنائها حتى يعيدوا حياكة ثوب عرسها على الزمن الجميل، زمن الحرية واالكرامة والعزة لكل فرد من أبنائها الكرام، مصر نفضت عنها غبار الطغيان لأكثر من نصف قرن من الزمان وتستعد الآن لليلة زفافها على الزمن الجميل ، الزمن الذى يزهو فيه المصرى بعزته وكرامته وحريته ورأيه وفكره وعلمه بين كل الأمم.
ليس هذا كلاماً إنشائياً يكتبه شاعر ولكنه الحقيقة التى أعيشها وألمسها فقد تغيرت مصر وتغير المصرى، رأيت الناس ترفض إلقاء المناديل فى الشوارع ولا أعقاب السجائر ورأيت أصوات الناس خفيضة جميلة يتكلم الواحد منهم مع أخيه بحب وأدب، قلت المهاترات ونقصت الأكاذيب وانحسرت الرشاوى وانزوى المرتشون، سيف العدل مسلط على الصغير والكبير،دخل الظلم وأهله فى جحورهم حتى يوم يبعثون، لن يسمح الناس بعودة المجرمين ولا بعودة اللصوص ولا بعودة الخونة ولا بعودة الذين باعوا الشعب وأقواته وكرامته وحريته وأذلوه واستعبدوه.
الشعب يتغير صدقونى إلى الافضل، كل الشعب تلذذ بالثورة وشم رحيق الحرية وعبق العدل، كل الشعب أصبح له صوت يطلب به حقه الذى ضاع كثيراً وأصبح يعرف طريقه إلى العدالة وابوابها من أجل تقديم شكاوى ضد كل من أكل حقه وظلمه وانتهك حرمته وسرق حريته ونهب ثروته،كل الشعب عرف وتعلم الدرس وتعلم أنه سوف ينتخب رئيساً يخدمه ويعمل لمصلحته لا رئيساً يركب ظهره ويتأله عليه ، وينتخب برلماناً يسهر من أجل ثورته وثروته وعزته لا برلماناً مزيفاً يسرق مقدراته ويتآمر مع الخونة والمجرمين من أجل تأخير الشعب وإذلاله وقهره.
عرف الشعب بعد 25 يناير – يوم العزة المصرى- أنه عاش بعد موت طويل وبعث من مرقده السحيق ليحيا من جديد ، ليحيا عزيزاً كريماً حراً يدير دولته فهو السيد، ويقنن القوانين لها فهو مصدر السلطات والدساتير ويعمل من أجلها بسواعده المتينة القوية، تلك السواعد التى بنت وشيدت واخترعت وارتفعت وحصلت على مئات الجوائز العالمية فى أيام القهر والذل فما بالك بها بعد الثورة والعزة والحرية الحقيقية والكرامة المصرية؟؟ .
إن مصر 25 يناير ليست مصر ما قبل 25يناير فالشعب فقه الدرس وعلمته التجارب أن حريته وكرامته أهم من طعامه وشرابه وأن قدرته على توصيل رأيه والتعبير عن وجهة نظره فى مجتمع يسمع ويعى أهم من تجميع الأموال فى البنوك والخزائن، لقد فهم الدرس واستوعبه وامتطت مصر صهوة جواد الديمقراطية والعدالة والكرامة والتقدم والحضارة والرقى فى كل مجالات الحياة .
أهلاً بمصر 25 يناير ثورة الأبرار الأطهار عظماء مصر ونورها وكبدها وقلبها ، وتحية لكل من لقى ربه من أجل حريته وحرية وطنه وطوبى لهم جميعاً بإذن الواحد الأحد، ودعاء لكل جريح ومصاب بسرعة الشفاء وتعظيم سلام لهم ولكل مصرى بار ساند هذه الثورة حسب قدرته وظروفه ومكانه ، تحية له من كل مصرى ومن كل عربى ومن كل إنسان فى هذا العالم لأنهم بثورتهم ضد المجرمين والأفاكين واللصوص قد حروروا بلدهم من عفن الظلم وقبح القهر وبعثوا بنور ثورتهم إلى كل بلد عربى مقهور ليبدأ هناك حمل مصابيح أنوار الحرية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)